تواصل مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، وللعام الثالث على التوالي توزيع “المير الرمضاني” على المستحقين من الأسر الضعيفة والمحتاجة، على شكل قسائم تصرف من الجمعيات التعاونية في أنحاء الدولة، حيث يبلغ عدد الأسر المستفيدة من هذا المشروع الإنساني الكبير عند انتهائه 44 ألفاً و900 أسرة فقيرة ومحتاجة .
قامت المؤسسة بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية، بتحديد 24 مركزاً للتوزيع في مختلف أنحاء الدولة لضمان وصول المستحقين إلى هذه المراكز بيسر وسهولة مع توفير خدمة توصيل “المير الرمضاني” إلى منازل المستحقين للسنة الثانية على التوالي، حيث لاقت الخدمة استحسان المستفيدين الكبير .
وكانت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، قد أطلقت “المير الرمضاني” لعام 2010 من خلال مؤتمر صحافي عقد مطلع شهر يوليو/ تموز الحالي، بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية، تم خلاله اعتماد كشوف المستحقين المعتمدة من الوزارة والمدرجين ضمن الضمان الاجتماعي لها .
ويضم “المير الرمضاني” لهذا العام، 11 صنفاً من المواد التموينية، بواقع 20 ألف طن من المواد الجافة، وقد جاء التغيير في بعض الأصناف وإضافة أصناف جديدة نزولا عند رغبة المستفيدين، حيث تم توزيع ألفي استمارة قياس آراء المستفيدين من خلال وزارة الشؤون الاجتماعية، وتم تغيير بعض المواد الغذائية المصروفة بمواد غذائية ذات جودة عالية، بناء على نتائج هذه الدراسة .
وسيتم الانتهاء من المشروع وتسلم المواد الغذائية قبل وقت كاف من حلول شهر رمضان المبارك . وقد عبر المستفيدون من المشروع عن شكرهم وامتنانهم لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية على هذا المشروع السنوي الذي خفف من وطأة الأعباء المادية عنهم .
وتهدف المؤسسة من خلال تبني ودعم هذه المشروعات، إلى توثيق الترابط بين أفراد المجتمع ومساعدة المحتاجين وتخفيف آلام ومعاناة أصحاب الأسرة الفقيرة والمتعففة، وتوفير الحد الأدنى لمتطلباتهم المعيشية خلال شهر رمضان المبارك، وإدخال البهجة والسرور عليهم، حيث لا تستطيع بعض الأسر توفير متطلبات البيت وخاصة الأسر الكبيرة من طعام وشراب وغيره . (وام)